اخبار

اجتماع دولي كبير يدعم “مفاوضات مباشرة” بين الجيش والدعم السريع لإنهاء الحرب

تصاعد الضغط لوقف أخطر أزمة انسانية بالعالم ومنع الاستهداف المدمر للمدنيين

خرطوم هايلايت

تصاعدت حدة الضغط الدولي لوقف حرب السودان، و إنهاء أخطر ازمة انسانية ونوزوح بالعالم، ووقف التدمير الممنهج للبنى التحتية، والاستهداف المدمر للمدنيين، ودعت لمفاوضات مباشرة بين الجيش السوداني والدعم السريع.

و استنادًا إلى مؤتمري السودان في باريس (15 أبريل 2024) ولندن (15 أبريل 2025)، إجتمع ممثلو الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، في نيويورك، مع وزراء وممثلي كندا، تشاد، الدنمارك، جيبوتي، مصر، إثيوبيا، الإيقاد، كينيا، المملكة العربية السعودية، جامعة الدول العربية، ليبيا، النرويج، قطر، جنوب السودان، سويسرا، تركيا، أوغندا، الإمارات العربية المتحدة، الأمم المتحدة والولايات المتحدة، من أجل معالجة الوضع في السودان وتنسيق الجهود نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين في السودان.

وقالت الدول المجتمعة إنها تدرك أن السودان يمثل أخطر أزمة إنسانية ونزوح في العالم، حيث أكثر من ثلثي سكانه، أي 30 مليون شخص، بحاجة إلى المساعدة، و24 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، والاحتياجات في تزايد.

وإعتبرت أن النزاع المستمر له أثر مدمر على المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، وأن المعاناة التي تحملوها منذ عامين ونصف غير مقبولة وتشكل تهديدًا كبيرًا لمستقبل السودان والمنطقة بأسرها، و حثت الأطراف المتحاربة على استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مبدية إستعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم إبرامه وتنفيذه.

وعبرت عن دعمها لاتفاق بشأن حماية البنية التحتية الحيوية، استجابةً للتيسير الذي يقوده الاتحاد الأوروبي، ودعت الأطراف المتحاربة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية المدنيين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى