بابكر فيصل: من يدعون لإشراك التنظيم الارهابي الفاشيستي بالعملية السياسية “سُذجٌ “
إستمرار الحرب هو المُهدِّد الأول لوجود البلاد ووحدتها
خرطوم هايلايت
قطع رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي بابكر فيصل بأن الحركة الإسلامية تنظيم “إرهابي فاشيستي لا يؤمن إلا بالقوة الحربية ولا يعترف بسقوط نظام حكمه ولا يأبه بالثورة”، و قال فيصل أن من يدعون لإشراكه في العملية السياسية إما سُذجٌ لا يُدركون ماهيته أو متواطئون معه يستفيدون من حربه اللعينة وفساده الذي أزكم الأنوف.
و أوضح رئيس التجمع الاتحادي في منشور على صفحته بالفيسبوك أن خطر تقسيم البلاد لم يعد أمراً نظرياً بل أضحى واقعاً سياسياً ووجدانياً معاشاً لا يُمكن التغاضي عنه، مؤكدا أنهم ظلوا يحذروا من هذا الأمر و ” نقول أن إستمرار الحرب هو المُهدِّد الأول لوجود البلاد ووحدتها وليس أي شيء آخر”.
مشيراً الى أن كل الدلائل تشير إلى سعي الطرفين المتحاربين لحشد السلاح والمقاتلين إستعداداً لجولةٍ جديدةٍ من معارك كسر العظم بعد نهاية الخريف، لافتا الى أن كردفان ستكون مسرح العمليات في دورة الدم والبارود والنزوح القادمة.
وشدد على أنهم كانوا أول من دعا لتكوين لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في كافة الإتهامات المتعلقة بإرتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية فضلاً عن إستخدام أسلحة محرَّمة في الحرب الجارية، و زاد بالقول “هى دعوة لا يرفضها إلا واجفٍ يخشى الكشف عما إقترفت يداه من جرائم”.
و أضاف “لا يُوجد أفق لحلٍ سياسي يوقف الحرب قريباً بسبب غياب الإرادة، وقد بدأ عُشَّاق القتل وغربان الخراب في شحذ سكاكينهم لوأد مبادرة الرباعية مثلما فعلوا مع إتفاق المنامة، ولا عزاء للثكالى والنازحين والجوعى !” .
و أكد بابكر فيصل أن حقائق المعاناة على الأرض فضلاً عن الأرقام المُتعلقة بمؤشرات الإقتصاد وسعر الصرف والإنتاج توضح بجلاء أنَّ الأزمة الناتجة عن الحرب أكبر بكثير من الأكاذيب و الأوهام و الدعايات التي يتم بثها ” لتخدير مواطنٍ مغلوبٍ على أمره وهو يستمعُ إليها ويبتسم في ألمٍ إبتسامة مُرة وكأنه يستلُّ من الشوك ذابلات الورود”.



