أبطال في الخطوط الأمامية يبقون الأمل حيّاً وسط النزاع بالسودان
يواجه السودان تحديات إنسانية هائلة مع استمرار الصراع لأكثر من عامين، مما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص وترك أكثر من 30 مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدة، أكثر من نصفهم من الأطفال. في خضم هذه الأزمة، يبرز العاملون في الخطوط الأمامية كأبطال حقيقيين، حيث يقدمون الرعاية الطارئة والحماية وخدمات الصحة والتغذية والمياه للأسر المتضررة.
أبطال في مجال الصحة
– أحمد، طبيب: يعمل أحمد في وحدة علاج الكوليرا في سنار، حيث يبذل جهودًا كبيرة لإنقاذ الأرواح. مع انتشار الكوليرا بسرعة كبيرة في العديد من الولايات، يعد أحمد من الأبطال الذين يقفون في طليعة الاستجابة.
– الدكتورة سمية: كانت سمية وفريقها في طليعة المستجيبين في وحدة علاج الكوليرا في الخرطوم، حيث كانوا يعالجون أكثر من 100 مريض يوميًا في ذروة تفشي المرض. تقول سمية: “في البداية، كانت الأمور سيئة للغاية، لكننا تمكنا من السيطرة على الوضع”.
– حنان، ممرضة: ترعى حنان الأطفال حديثي الولادة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث توفر الأدوية وتفحص العلامات الحيوية وتضمن راحة الأطفال. مع التوسعة الأخيرة لوحدة العناية المركزة، أصبحت قادرة على استقبال وإنقاذ المزيد من الأطفال.
– صالحة، قابلة: ساعدت صالحة الأمهات على الولادة بأمان لأكثر من عقدين، ولا تزال في الخطوط الأمامية رغم الصعوبات التي فرضتها الحرب. تقول صالحة: “رؤية الأم وطفلها سالمين بعد الولادة تكفيني للعودة في اليوم التالي”.
أبطال في مجال التعليم
عبد الرحمن، معلم متطوع: فتح عبد الرحمن منزله في الخرطوم للأطفال العالقين في النزاع، ليقدم لهم دروسًا تعويضية باستخدام “جواز التعلم” الذي تدعمه اليونيسف.
حرم، معلمة: تساعد حرم الأطفال على تعويض ما فاتهم من دروس بعد أكثر من عامين من انقطاعهم عن الدراسة في مركز تعليمي مؤقت تابع لليونيسف. تقول حرم: “لقد مر جميع الأطفال هنا بأوقات صعبة للغاية أثناء الحرب – ولكن هنا نوازن بين الدراسة واللعب والمرح”.
أبطال في مجال دعم الأطفال
خلود، متطوعة شابة: تتطوع خلود في مركز صديق للطفل تدعمه اليونيسف في مخيم الشجراب، حيث تساعد الأطفال في الأنشطة المختلفة وتُعلمهم مهارات حياتية مثل صناعة الحُلي والتجميل والخياطة.
– انتصار، عاملة صحية: تعمل انتصار على تطعيم الأطفال في المرفق الصحي بولاية كسلا، حيث تقوم بتحويل اللقاحات إلى تطعيمات فعلية. تقول انتصار: “عندما يصاب طفل واحد بشلل الأطفال أو الحصبة، فإن جميع الأطفال في السودان معرضون للخطر.
خرطوم هايلايت – نقلاً عن “يونيسف”



