بعثة تقصي الحقائق: انتهاكات ممنهجة ضد حقوق الانسان بحرب السودان
رشماوي: أستغرب لشعب بتهذيب السودانيين يقاتل بعضه بهذه الطريقة الوحشية
خرطوم هايلايت – كمبالا
أكدت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان ضرورة التحقيق حول مزاعم استخدام الكيماوي في الحرب في السودان، و شددت على أن التحقيق حول استخدام سلاح محرم ليس أمراً سهلاً، بل يقتضي عملية تحقق علمي دقيق، وليس اتهامات من جهة او شخص ما.
ونوهت عضو البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان منى رشماوي، أن الوضع السوداني المتفاقم، يتطلب ليس تمديداً لعمل البعثة لعام، بل يجب التأسي بالقضية الفلسطينية وترك البعثة بصلاحيات كاملة الى حين انتهاء النزاع.
و أبدت رشماوي استغراباً حيال الحرب السودانية، لجهة معرفتها بطبائع السودانيين و تهذيبهم، و قالت في ورشة العمل التي نظمها تحالف صمود حول حقوق الإنسان في السودان، والمقامة في العاصمة اليوغندية كمبالا ” كيف لشعب بهذا التهذيب أن يقاتل بعضه بهذه الطريقة الوحشية” .
وأكدت رشماوي أن الوضع في السودان يتفاقم بشكل كبير، مشيرة إلى أن البعثة سلمت نسخة من تقريرها – المقرر عرضه في النصف الأول من سبتمبر المقبل – إلى طرفي الحرب.
وأضافت حسب صفحة اللجنة الاعلامية لصمود: “تحدثنا في التقرير عن الجرائم والانتهاكات المنهجية ضد حقوق الإنسان في السودان، والتي شملت انتهاكات شخصية وجماعية، بالإضافة إلى الهجمات على البنية التحتية التي تؤثر على جودة الحياة”.
وشددت على أن التقرير يستند إلى أرضية توثيقية قوية لما قامت به البعثة من عمليات رصد دقيقة، موضحة أنه يتضمن توصيات واضحة بشأن المساءلة وتحقيق العدالة للضحايا، ويصف الحالة السودانية بما يجب أن توصف به بشكل حقيقي ودقيق.



