الاعيسر ومخاطبة لندن .. إياك اعني يا جارة
خرطوم هايلايت
آثارت مخاطبة وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر لتجمع سوداني بلندن جدلاً واسعاً، خاصة بأشارته غير مرة إلى عدم انصياعه للوصف الوظيفي الذي عين له بعد جهد كبير، بذله وحده بشتى السبل لنيل المنصب، لهثاً بلا توقف، و اضطراره للعودة من بريطانيا وقتها، واحاطته برئيس وزراء سلطة الامر الواقع في بورتسودان كالسوار للمعصم، حتى تمت تسميته وزيراً للثقافة والاعلام بسلطة بورتسودان، وبحسب المصادر المطلعة فقد تم تجاوز بعض المعايير المطلوبة، التي أطلقها رئيس وزراء سلطة الامر الواقع ببورتسودان د. كامل ادريس، أبرزها الكفاءة الأكاديمية، وحجب عنه منصب الناطق الرسمي، “السوخوي” كما يطلق عليه بعض مناصري الحرب، كان إبان توليه مهمة الناطق الرسمي، قد وقع في خطأ دبلوماسي كبير عندما أشار إلى مغربية الصحراء الغربية “المتنازع عليها بين المغرب والجزائر”، الأمر الذي آثار أزمة مكتومة، خصوصاً مع دعم الجزائر لسلطة بورتسودان، كما كان قراره بمنع مراسلي الفضائيات من العمل في بورتسودان الا من داخل مقار الفضائيات ومكاتبها فقط، قراراً أثار موجة من الرفض وسط الاعلاميين والحقوقيين، ومن جهات عليا في الجيش السوداني أيضاً .
صراخ الاعيسر في مظاهرة لندن، يحمل رسائل متعددة الوجهة، ما بين رفيق غربته وصديقه كامل إدريس وما بين أعضاء في قيادة القوات المسلحة السودانية.
هل تمر حادثة لندن مرور الكرام، ام هي مقدم لاقالة الاعيسر او استقالته؟، والرجل صاحب سوابق في الاستقالة على الهواء مباشرة.



