تقارير

زلزال “الرباعية” يهز عروش “دعاة المحرقة ولاعقي الدم”

حددت جداول زمنية لإنهاء الصراع وإبعاد الإسلاميين وإطلاق انتقال مدني خلال 9 أشهر

خرطوم هايلايت

زلزال سياسي، أحدثته احداث متسارعة، بدأت ببيان “خارطة طريق” و أمل لوقف حرب السودان من مجموعة الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة الامريكية، السعودية، الامارات، ومصر، أعقبها بيان من وزارة الخزانة الاميركية فرض عقوبات على مليشيا البراء بن مالك الارهابية، و وزير مالية سلطة الامر الواقع في بورتسودان د. جبريل ابراهيم، لدورهم في عرقلة التوصل لاتفاق لوقف الحرب ودعمهم لاستمرار الحرب الوحشية.

و حددت الرباعية جداول زمنية لإنهاء الصراع في السودان وإطلاق انتقال مدني خلال 9 أشهر، فضلاً عن دعوتها لهدنة إنسانية أولية مدتها 3 أشهر تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار، والتأكيد على ضرورة  إبعاد الجماعات المتطرفة والإخوان المسلمين عن تقرير مصير السودان.

و شدد البيان على إلتزام وزراء خارجية دول الرباعية ببذل كافة الجهود لدعم تسوية تفاوضية للصراع بمشاركة فعّالة من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

ورحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ببيان الرباعية وقال في بيان ” أن الرباعية طرحت خطة عمل واضحة لإنهاء النزاع في السودان، نؤكد كامل تأييدنا لها ودعوتنا لأطراف النزاع للالتزام بها بصورة فورية.. أكد البيان على وحدة وسيادة السودان، وعلى عدم وجود حل عسكري للنزاع، وشدد على ضرورة سماح أطراف النزاع بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وعلى أن مستقبل الحكم في السودان يحدده شعبه دون تحكم من أطراف النزاع” .

بدوه قال حزب الأمة القومي ” إذ يرحب الحزب بهذا البيان، فإنه يجدد تأكيده على أهمية الالتزام بالمبادئ الواردة فيه، وفي مقدمتها صون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة وقف إطلاق النار فوراً، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والشروع في عملية سياسية شفافة وذات مصداقية، يقودها ويملكها السودانيون، ويدعمها المجتمع الدولي تحت إشراف الأمم المتحدة”.

فيما شدد حزب التجمع الاتحادي على الترحيب ببيان الرباعية وقال ” تأكيد البيان على أهمية ألا يُملى مستقبل السودان من قبل الأخوان المسلمين يعكس التشخيص السليم لقضية الحرب في السودان والجهة التي أشعلتها وتعمل على إستمرارها”.

وقال عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان في تدوينة على فيسبوك ” التأكيد على وقف الحرب ووحدة السودان واستعادة الحكم المدني يجب أن يحظى بدعم كافة أهل السودان ونحن أصحاب مصلحة في ذلك”.

من جانبه قال رئيس التجمع الاتحادي بابكر فيصل أن بيان وزراء خارجية الرباعية وما جاء فيه من نقاط مهمة، يشكل خارطة طريق وبارقة أمل لوقف الحرب و لا يجب منح الفرصة لدعاة استمرار المحرقة ولعقة الدم لاجهاضها كما فعلوا باتفاق المنامة.

و اعتبر الناطق الرسمي باسم تحالف صمود جعفر حسن عثمان بيان الرباعية خطوة حقيقية وجادة نحو وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وصولا لوقف الحرب والحفاظ على وحدة السودان وإبعاد خطر التقسيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى