تقارير

مستشار ترمب: إنهم يزعزعون إستقرار السودان ولا مكان لهم بالمستقبل.. “الأخوان” تحت الحصار

السعودية: الآلية الرباعية تظل داعمة للحل السياسي في السودان

خرطوم هايلايت

 

تطور لافت، في حصار فلول النظام البائد، مشعلي حرب 15 ابريل، بأذرعهم المختلفة، شهدته جلسة مجلس الأمن التي انعقدت اليوم الخميس، حين شدد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، على أنه ينبغي ان ” نُسلم بالدور المزعزع للاستقرار من قبل الشبكات المرتبطة بالنظام السابق في السودان والحركات الإسلاموية بما في ذلك شخصيات مرتبطة بالإخوان المسلمين عملوا خلف الكواليس لاستعادة السلطة في داخل مؤسسات الدولة وفي البني العسكرية”، هذه الشبكات حسب قول بولس غذت الاستقطاب وأعاقت الإصلاح ويسرت الدعم الخارجي وتدفق السلاح مما أدي إلى استمرار القتال.

وقطع بولس بأن مستقبل السودان لا يجب أن يقرره الجنرالات، بل المدنيون فقط.

وبينما أكد ممثل العضو الآخر في الرباعية الدولية، مندوب الامارات في مجلس الأمن ضرورة الانخراط في عملية سياسية تنقل السلطة لحكومة مدنية تستبعد الاخوان المسلمين، لفت بولس الى أن  “جهود الشبكات الإسلاموية أو أياً من الحركات السياسية المتطرفة بالتلاعب وإعاقة عملية الانتقال أو محاولة تثبيت السيطرة السلطوية هذه لن تقبل بها الولايات المتحدة، وسوف نستخدم الأدوات المتاحة لنا والجزاءات وغيرها من التدابير بغرض مسائلة أولئك الذين يمكنون العنف ويقوّضون الحوكمة الديمقراطية ويهددون الاستقرار الإقليمي” حسب قوله، ولفت الى ان الأخوان لا مكان لهم في العملية السياسية، واعتبر هذا الأمر “خط أحمر لدى واشنطن” منوهاً الى أنه ما من “أطرافٍ جيدةٍ” في هذا النزاع؛ فقوات الدعم السريع والقوات المسلحة كلتاهما ارتكبتا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وكلتاهما تتحملان مسؤولية استمرار هذه الحرب، مما يعمق معاناة السودانيين ويهدد بإلقاء المنطقة بأسرها في براثن هذا النزاع.

و دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الوقف الفوري للعنف في السودان، والانخراط في عملية سياسية تؤدي إلى حكومة مدنية مستقلة عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والمرتبطون بهم

وقال مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب في كلمته أمام مجلس الأمن، إن الإمارات تدين الانتهاكات من جميع الأطراف المتحاربة، بما في ذلك الاستهداف المتعمد للمدنيين، واستخدام التجويع والعنف الجنسي كسلاح حرب، كما تدين الهجمات على العاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة لبرنامج الغذاء في شمال كردفان.

وشدد أبو شهاب على أن “مستقبل السودان ينبغي ألا يُرسم بالعنف، بل يمكن أن يتحقق فقط من خلال وقف إطلاق نار دائم، وعملية سياسية موثوقة تؤدي إلى حكومة مدنية تكون مستقلة استقلالا كاملا عن الأطراف المتحاربة والجماعات المتطرفة، بما في ذلك “الإخوان المسلمون” والمرتبطون بهم”.

من جهته شدد مندوب السعودية في الأمم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل، على أن الآلية الرباعية تظل داعمة للحل السياسي في السودان.

وبذلت السعودية جهوداً دبلوماسية منذ اندلاع الأزمة في سبيل حل الأزمة السودانية، إذ تجسدت في استضافة مباحثات جدة (1) وجدة (2)، ونتج عنهما توقيع طرفي النزاع على إعلان جدة “الالتزام بحماية المدنيين في السودان”، واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية.

و قطعت المملكة بالتأكيد على أن الحل للأزمة يتلخص في الحل السياسي السوداني- السوداني الذي يحترم سيادة ووحدة السودان.

بدوره قال مندوب مصر بمجلس الأمن، إننا نشارك في مسارات معنية بالوصول لحل سياسي في السودان، ودعم الميليشيات بالسلاح في السودان يعتبر جريمة حرب.

وأشار مندوب مصر بمجلس الأمن، أننا نعمل ضمن الآلية الرباعية للوصول إلى هدنة فورية في السودان، ونؤكد أهمية الدور الأممي في دعم تنفيذ الهدنة الإنسانية بالسودان.

وشدد مندوب مصر بمجلس الأمن، نسعى مع مجموعة من الشركاء للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان وإنشاء ملاذات لحماية المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى