تقارير

الخرطوم تحت رحمة العصابات و تفلتات المسلحين.. حالة طوارئ أمنية

مقتل تاجر و اعتداء على موظفة بمدرسة الكودة بام درمان

خرطوم هايلايت

الخرطوم تعيش في ظلال الرعب، حيث تنتشر العصابات المسلحة كالنار في الهشيم، مهددةً حياة المواطنين الأبرياء. أحداث مؤسفة تتكرر، كان آخرها مقتل صاحب البقالة الشاب حسن أحمد حسن على يد عصابة “النيقرز” في حي أبو روف بأم درمان، بعد أن حاول الدفاع عن رزقه بكل شجاعة. هذا الحادث لم يكن الأول من نوعه، فقد سبقه نهب موظفة في مدارس ابوذر الكودة في أم درمان على أيدي مسلحين، فضلاً عن عشرات الحالات الاخرى، مما يعكس تفشي الجريمة في المنطقة وغياب الأمن بشكل واضح.

الوضع يزداد تعقيدًا مع ممارسات الخلية الأمنية التي تشمل اعتقالات للناشطين والمطوعين، مما يزيد من تدهور الوضع الأمني والسياسي في البلاد. هذه الأحداث المؤسفة أعادت إلى الواجهة المطالبات بتشديد الأمن وفرض هيبة القانون لوقف تمدد العصابات المسلحة التي باتت تهدد أرواح المواطنين بشكل يومي.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في 15 ابريل 2023م، تشهد جل مناطق السودان فوضى أمنية وانتشار للسلاح، وتفلتات، كان ضحيتها الأولى المدنيون.

في ظل هذه الأوضاع المتدهورة، يطالب الكثيرون بتطبيق حد الحرابة كحل وحيد لاستتباب الأمن والقضاء على ظاهرة العصابات المسلحة التي أرعبت المواطنين. المواطنون في الخرطوم يعيشون حالة من الخوف والقلق، ويطالبون السلطات بفرض الأمن وحمايتهم من هذه العصابات التي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى