الاتحاد الأفريقي يبدي حزناً عميقاً على ضحايا ترسين ويدعو لإسكات صوت البنادق
الأمم المتحدة: المجتمع الدولي “لن يدخر جهداً” لضمان وصول المساعدات الإنسانية
خرطوم هايلايت
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، عن عميق حزنه إزاء الانهيار الأرضي المدمر الذي ضرب قرية ترسين في سلسلة جبل مرة بدارفور في 31 أغسطس، والذي أسفر ـ بحسب التقارير الأولية ـ عن مقتل أكثر من ألف شخص.
وفي بيان رسمي، قدّم يوسف تعازيه القلبية إلى الأسر المكلومة وشعب السودان، مؤكداً أن أفكاره تتجه أيضاً إلى الناجي الوحيد من الكارثة، الذي يمثل صموده بارقة أمل وسط هذا المصاب الجلل. وجدد يوسف تأكيد تضامن الاتحاد الأفريقي الثابت مع السكان المتضررين، داعياً جميع الأطراف السودانية إلى “إسكات صوت البنادق” والتوحد من أجل تمكين وصول المساعدات الإنسانية العاجلة والفعالة إلى من يحتاجونها.
من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن تضامنها الكامل مع الشعب السوداني، حيث شدد لوكا ريندا، المنسق المقيم المؤقت ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، على أن المجتمع الدولي “لن يدخر جهداً” لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون تأخير. وقدم ريندا تعازيه لأسر الضحايا، موضحاً أن الانهيار الأرضي ـ الذي تسببت فيه أمطار غزيرة استمرت عدة أيام ـ ألحق دماراً واسعاً بالقرى المحلية.
وأكدت الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون أنهم بصدد تعبئة الدعم وتنسيق الجهود لتقديم المساعدات الطارئة للناجين ولأسر الضحايا، في وقت وُصفت فيه مأساة ترسين بأنها واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها دارفور في الذاكرة الحديثة.



