صمود: منح الشرعية لأي طرف بالنزاع يطيل أمد الحرب ويعطي ضوء أخضر للحل العسكري
سلطة بورتسودان منعت استخراج الاوراق الثبوتية لمئات الآلاف من السودانيين
خرطوم هايلايت
دعا التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” الامم المتحدة، و الدول الصديقة والشقيقة، الى ضرورة فصل مسألة الشرعية و التنافس حولها بواسطة أطراف الحرب، عن عملية إيقاف الحرب، مشيراً إلى أن استجابة المنظمات الإقليمية والدولية لإعطاء الشرعية لأي من أطراف الحرب قد ساهم ليس في إطالة أمد الحرب ومضاعفة عذابات المدنيين وحسب بل إن منح الشرعية لأي من أطراف الحرب يعني التسليم عمليا بحقيقة وجود حل عسكري للازمة المستفحلة كما يقنن ويشرعن لاستمرار الحرب.
وطالبت صمود، في لقائها المبعوث الشخصي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بالعاصمة الكينية نيروبي رمطان لعمامرة، بتكثيف دور المنظمة الأممية في إيقاف و إنهاء الحرب مع إعطاء الاولوية لحماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية شاملة تمهد لبناء السلام وتحقيق الاستقرار في السودان والاقليم.
و قدم الوفد شرحاً وافياً حول تسييس الأجهزة العدلية بواسطة سلطة الأمر الواقع في بورتسودان واستخدامها كمطية لمعاقبة الرافضين للحرب وتصويرهم كخصوم سياسيين حيث أن سلطة الأمر الواقع قامت بفتح بلاغات كيدية ضد جل قادة تحالف صمود و استخدمت هذه البلاغات كحجج قانونية لمنع استخراج الأوراق الثبوتية لقيادات سياسية في تحالف صمود بالاضافة لمئات الآلاف من المواطنين السودانيين بسبب انتماءاتهم الجغرافية أو الأثنية.



