لجنة المعلمين: استقطاع المرتبات بدعوى “الاستنفار” فوضى من نقابات الفلول الكسيحة
خرطوم هايلايت
إنتقدت لجنة المعلمين السودانيين، فوضى نقابات النظام البائد، و استقطاعها مبالغ مالية من مرتبات المعلمين بدعاوى دعم الاستنفار، وقالت بانه لم يساورها أدنى شك في أن قرار إعادة نقابات النظام البائد قد جاء لتمرير الممارسات التي لم يحسنوا غيرها طوال سنواتهم العجاف.
و قالت اللجنة في بيان ” حال المعلمين في مختلف ولايات السودان واضح لا يحتاج إلى بيان: فقر، ومرض، وعوز، ومتأخرات رواتب تتراوح بين عام ونصف إلى عامين في بعض الولايات، إضافة إلى توقف البدلات والمنح منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم.ورغم هذه الظروف القاسية، أُجيزت ميزانية عام 2026 دون زيادة — ولو مليم واحد — في رواتب المعلمين، بل دون حتى الإشارة إلى حقوقهم المتراكمة لدى الدولة”.
و زادت ” في ظل الفوضى التي تضرب البلاد، لم يكن مستغرباً أن تُعمم بعض إدارات الشؤون المالية بالولايات — وبموافقة ما يسمى اتحاد عمال الولاية — منشورات تقضي باستقطاع مبالغ تتراوح بين (3–10 آلاف جنيه) من مرتبات المعلمين وجميع العاملين، تحت غطاء “دعم الاستنفار والمقاومة الشعبية.. مَن أولى بالدعم؟ أَليس مَن يكدحون برواتب لا تكفي لأيام هم الأولى؟!”.
و قطعت اللجنة بأن هذه الأجسام تفتقر للشرعية ولا تملك أي تفويض انتخابي من العاملين يخول لها المساس برواتبهم، ومع ذلك تُفرض هذه الاستقطاعات في غيابٍ تام لأي وازع مهني أو أخلاقي. كما وإن هذه الإدارات البائسة ونقابات الفلول الكسيحة، لا تنشط إلا لفرض الجبايات ونهب حقوق العاملين، وقد عادت مرة أخرى لسلوكها القديم في الاعتداء على أموال المعلمين.



