تحقيقات وحوارات

كمال عمر : إقصاء الاسلاميين “فوبيا” صنعها “المؤتمر الوطني”

المستفيد من اشعال الحرب هو من يرى ان هذا التغيير ليس ثورة انما انقلاب

ليس هنالك جهة تعمل علي اقصاء الاسلاميين والآن نتربع على عرش العملية السياسية وفي “سنترها”

نحمل جينات الترابي السياسية كان يمكن عزلنا بهذه الصفة وبهذا التاريخ، لم يقبلوا بنا فقط بل دفعوا بنا في مقدمة الركب

حزب المؤتمر الوطني “المستفيد الأول من الحرب”

المستفيد من اشعال الحرب هو من يرى ان هذا التغيير ليس ثورة انما انقلاب.. المستفيد هو من سعى بكل الوسائل لحرق التغيير

تعرضنا للسجن وقتل بعض أخواننا في سبيلنا لتبرئة الاسلام والمشروع الاسلامي من أخطاء القتل والفساد وسفك الدماء

بعض الاسلاميين جلسوا في كهف الانغلاق حول الذات، واعتبروا كل الفضاء السياسي ضدهم، لم يعترفوا بالثورة واعتبروها مؤامرة وخيانة لبعض عساكرهم

هناك دول في الاقليم لا تريد للسودان الاستقرار لأجل مسألة النهب والقرصنة وسرقة أمكانيات السودان .

 

عمر الفكي- خرطوم هايلايت  

قطع القيادي بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر في حوار مع (الخرطوم هاي لايت) بعدم وجود أي اقصاء للاسلاميين من قبل القوى السياسية المدنية، واضاف “الدليل علي ذلك انهم يتربعوا علي عرش العملية السياسية في السودان، وأوضح انهم يحملون جينات الترابي السياسية ومع ذلك لم يقل أحد أن هؤلاء اسلاميون يجب ابعادهم”، و زاد بالقول ” كان من الممكن عزلنا بهذه الصفة وبهذا التاريخ”.

و أشار عمر الى أن الحديث عن استهداف الاسلاميين ليس صحيحا، و قال ” من يدعون ذلك هم من صنعوا هذه الفوبيا وصدقوها وتعاملوا مع الغير وكل الفضاء السياسي الواسع بعداء سافر، وهذا الفضاء فرض عليهم العزلة”.

 

 

تكرر كثيراً علي مسامع الناس، سؤال من أطلق الرصاصة الأولى في حرب السودان؟.. وماهو رأيك في حديث الدكتور محمد بدرالدين بهذا الخصوص حين اتهم المؤتمر الوطني باشعالها، هل تتفق معه أم تختلف؟

 

طبعا من الاحترام التنظيمي في حالة السؤال عن مواقف ذكرها زميل واخ في التنظيم، مثل محمد بدرالدين ،وهو نائب الأمين العام وتصريحاته ومواقفه هي تعبير عن موقف الحزب، فهذا هو موقف الحزب وهذه حقائق قالها محمد بدرالدين وانا غير مختلف معه في هذا الأمر بل العكس هذه حقائق جلية.

 

هنالك رواية ظل يرددها المحسوبون علي المعسكر الداعم للحرب أن القوى السياسية المدنية تقوم باقصاء الاسلاميين من المشهد، هل هنال اقصاء بالفعل؟

 

ليس الاسلاميين قاطبة بل بعض الاسلاميين، وفي مقدمتهم المؤتمر الوطني الذين يعملون بشعار الاسلاميين ويخلقوا تجمعات لتضخيم الذات، بعض الاسلاميين من فرضت عليهم العزلة وجلسوا في كهف الانغلاق التنظيمي والانغلاق حول الذات ، واعتبروا ان كل هذا الفضاء السياسي ضدهم ، لدرجة انهم لم يعترفوا بالثورة واعتبروها مؤامرة وخيانة لبعض عساكرهم، وهذا الكلام غير صحيح وهي ثورة حقيقية أسقطت مشروع انا لا أقول انه المشروع الاسلامي ، لكنه مشروع السلطة المحسوب خطأ علي الاسلام والاسلاميين ونحن تبرأنا منه، وخرجنا، والشيخ حسن الترابي انتقد الممارسة وانتقد الفساد وانتقد تصرفات السلطة وتعرضنا للسجن وقتل بعض أخواننا في هذه المفاصلة في سبيلنا لتبرئة الاسلام والمشروع الاسلامي من أخطاء القتل والفساد وسفك الدماء، والآن صورتهم في أزمة السودان هي صورة لاتعبر عن الاسلام.

ليس هنالك جهة تعمل علي اقصاء الاسلاميين والدليل اننا الأن نتربع في عرش العملية السياسية وفي سنترها، لم يقل أحد ان هؤلاء اسلاميين ويجب ان نبعدهم، بالعكس ، ونحن نحمل جينات الترابي السياسية كان يمكن عزلنا بهذه الصفة وبهذا التاريخ، ليس فقط قبلوا بنا بل دفعوا بنا في مقدمة الركب ، لذلك الحديث عن استهداف الاسلاميين واستهداف الاخوان واستهداف الحركة الاسلامية ليس صحيحا ، ومن يدعون هذا الاستهداف هم من خلقوا الفوبيا وصدقوها وعاشوها وتعاملوا مع الغير بعداء شديد وعداء سافر للفضاء السياسي الواسع، وهذا الفضاء السياسي فرض عليهم العزلة.

 

برأيك من المستفيد من اشعال الحرب ومن استمرارها، وقطع الطريق امام اي عملية تفاوضية لايقافها؟

طبعا المستفيد هو صاحب المشروع الساقط والذي تمكن في هذه الدولة في يوم من الايام وافسد فيها، المستفيد من اشعال الحرب هو من يرى ان هذا التغيير ليست ثورة انما انقلاب ، المسفيد هو من سعى بكل الوسائل لحرق التغيير الذي حدث هذا هو المستفيد من الحرب.

حسب وجهة نظرك ماهو المخرج من هذا العبث والاقتتال والدمار؟

المخرج هو توسيع دائرة الضغط المدني، وبخصوص المظلة المدنية نحن نعمل عليها، ويجب خلق آليات حقيقية لوقف الحرب والضغط علي أطرافها .

ومن ينتظر فرجا من الخارج لن أقول انه واهم ، ولكن أظنه سيطول انتظاره، والحل في داخل السودان ويجب ان يعي أطراف الحرب والقوى السياسية المنادية بوقف الحرب، والقوى السياسية المتخندقة في تأييد الحرب يجب أن ينظروا ويقيموا هذه الحالة ، لأن هذه الحرب لن تنتهي بسهولة وهي حرب طويلة وضروسة واقرب لحرب داحس والغبراء، الواحد يخجل ويستحي من تطور العالم من حولنا وتوقف الحروب عدا السودان، وطبعا أطراف الحرب في السودان تتم تغذيتهم من اطراف أقليمية ودولية، لا تريد للسودان ان يستقر وتريد نهب خيرات السودان، وهنالك دول في الاقليم لاتريد للسودان الاستقرار لأجل مسألة النهب والقرصنة وسرقة أمكانيات السودان .

نسأل الله الهداية للجميع والتوصل لفكرة أنهاء الحرب في السودان .

#خرطوم هايلايت
#khartoumhighlight

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى