مقالات

الحياة أولاً

من على الشرفة

طاهر المعتصم

ونحن ندلف إلى نهاية النصف من السنة الثالثة، تظل اهم الأولويات الحفاظ على الحياة، فما نزح حوالي ١٢ مليون سوداني، ولجأ إلى دول الجوار حوالي ٤ مليون سوداني وسودانية، الا حفاظا على الحياة.
ورغم هذا تحصد حمى الضنك إعداد كبيرة، وتربط البطون في الفاشر والدلنج، بسبب الحصار والجوع، والمراقب يجد عملية تجنيد الأطفال حاضرة،( قالوا من كل بيت يجي واحد) كما قال الطفل الذي وقع اسير عند الدعامة.

اما قضية الأسرى والمخفيين قسرا، لدى القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، فقد توقف تبادل الأسرى وانسحب الصليب الأحمر بعد إطلاق الرصاص على سيارتهم قبل حوالي سنتين، من الجيد بروز نداء اطلقته مائة شخصية سودانية، تناشد فيه عودة عمليات تبادل الأسرى عبر الصليب الأحمر.
استمرار الصراع ودخوله سنته الثالثة، والضغط الاقتصادي، وتهاوي قيمة الجنيه مقابل العملات الاجنبيه إلى حد غير مسبوق، والتضخم الذي ارتفعت معدلاته بدرجة كبيرة للغاية، وعدم وجود ضوء في نهاية نفق الاقتصاد، جميعها تفرض علينا البحث عن حل فوري لهذه الأزمات.
آخر قولي ان نداء الحياة اولاً الذي اطلقته عدد من المؤسسات الاعلامية من الأهمية بمكان، ويتوجب علينا دعمه، آملين في تكون وجهتنا دائما في وضع خيار “الحياة أولاً “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى